القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

تاريخ تطور السيارة الكهربائية

تاريخ السيارة الكهربائية

السيارة الكهربائية,السيارات الكهربائية,سيارة كهربائية,محرك السيارة الكهربائية,السيارة الكهربائية ببساطة,السيارة الكهربائية الصينية,سيارات كهربائية,السيارة الكهربائية مقابل سيارة الوقود,السيارة الكهربائية مقابل سيارة البنزين,شحن السيارة الكهربائية,بناء السيارة الكهربائية,محول السيارة الكهربائية,السيارة الكهربائية غالية,السيارة الكهربائية التسلا,بطارية السيارة الكهربائية,مكونات السيارة الكهربائية,كيف تعمل السيارة الكهربائية,كيف تشحن السيارة الكهربائية
تاريخ تطور السيارة الكهربائية
بينما سار تطور سيارة الاحتراق الداخلي التي تعمل بالبنزين أو بالوقود بشكل كبير خلال القرن الماضي لم يعرف تطور السيارة الكهربائية شيئا ملوحظا. 

السيارة الكهربائية

ان اختراع الترانزيستور خلال الأربعينيات من القرن العشرين، ساهم في تطور السيارة الكهربائية حيث بدأت إحدي الشركات عام 1947 في إنتاج أول سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية، وباستخدام الترانزيستور حيث تمكنت من إنتاج سيارة سميت هيني كيلوات.
ورغم نجاح تصنيع السيارة الكهربائية، فقد اتضح أن سعرها مباهضا بالمقارنة بسعر السيارات التقليدية، وانتهي إنتاجها عام 1961 لعدم الإقبال عليها.

اول سيارة كهربائية يقودها الانسان

بعد فترة، في الثالث من جويلية 1971 استحوذت عربة تعمل بالكهرباء على اسم أول سيارة كهربائية يقودها الإنسان على سطح القمر فقد كانت العربة القمرية من ضمن البعثة الفضائية إلى القمر مع أبولو. 
وقد أنتجت شركة بوينغ هذه السيارة ليستعملها رواد الفضاء على القمر، وكانت مزودة بأربعة محركات تعمل بالتيار المستمر ومتصل كل منها بعجلة من العجلات الأربع للسيارة، وزوجا من بطاريات فضة-زنك وهيدروكسيد البوتاسيوم، يبلغ جهد كل منها الكهربائي 36 فولت.

كيف تطورت السيارة الكهربائية

بعد غياب السيارة الكهربائية عن السوق وحدوث ازمة البترول العالمية 1973 ،عاد الاهتمام مرة آخرى بالسيارة الكهربائية ليس فقط من أجل خفض الاعتماد على البترول المستورد من دول الشرق الأوسط، بل أيضا من وجهة ضرورة المحافظة على البيئة. وأصدرت ولاية كاليفورنيا قوانين لاجبار شركات السيارات على إنتاج سيارات ملائمة للبيئة بحيث تشكل 10 % من مجموع السيارات في تلك الولاية حتي عام 2003. 
إلا أن السيارات الكهربائية المنتجة كانت باهضة الثمن، حيث وصل سعرها الى ضعف أو ثلاثة أضعاف ثمن السيارات المعتادة ولم تنجح السيارة الكهربائية على استجلاب المشتري مما عمل على نبذ شركات السيارات لصناعة السيارات الكهربائية، والالتفات فقط إلى تطوير محركات البنزين.

تطور السيارة الكهربائية بعد عام 2000

صنعت بعض السيارات الكهربائية كتجارب بعد عام 2000 واستطاعت السياررة السير بسرعات تبلغ 210 كيلومتر/ساعة، وأخرى تستطيع السير مسافة 400 كيلومتر. 
ولكنها تجريبية ولم يقبل الناس على شراءها كثيرا نظرا لثمنها الباهض وثقل بطاريتها، كما أن إعادة شحن مركم تلك السيارة يستغرق ثماني ساعات وهذا وقت طويل، وقد بدأت بعض شركات السيارات العالمية في إنتاج سيارة كهربائية متطورة بعد عام 2005 وعرضها للبيع إلا أن بطاريتها لا زالت ثقيلة ومرتفعة السعر. 

بطارية السيارة الكهربائية

يمكن القول أن قدرة بطارية السيارة الكهربائية من نوع ليثيوم -أيون، تعادل نحو 6.000 بطارية من النوع الذي يستخدم في المحمول، لهذا فالبطارية نفسها مرتفعة الثمن. وتعتني كثير من الحكومات في الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وألمانيا بتشجيع شركاتها الوطنية للسيارات على تطوير مراكم للسيارة الكهربائية، بقصد خفض أسعارها. وتدعم الحكومات مصانع السيارات والمعاهد العلمية بمليارات الدولارات لتشجيعها على تكثيف الجهود في هذا السبيل.
تدعم الولايات المتحدة الأمريكية شركات صناعة السيارات الأمريكية بنحو 2 مليار دولار لتحسين مراكم السيارات.
تدعم حكومة ألمانيا شركات السيارات الألمانية بنحو خمس مليارات يورو لتحسين مراكم السيارات، وإنتاج سيارات أكثر ملاءمة للبيئة وخفض كمية العادم الضارة. 
غرض برنامج التطوير الموضوع عام 2009 أن تتطور صناعة السيارات الكهربائية في ألمانيا وأن تنتشر تلك السيارات في ألمانيا بحجم مليون سيارة من هذا النوع حتي عام 2020.

السيارات الكهربائية

السيارة الكهربائية,السيارات الكهربائية,سيارة كهربائية,محرك السيارة الكهربائية,السيارة الكهربائية ببساطة,السيارة الكهربائية الصينية,سيارات كهربائية,السيارة الكهربائية مقابل سيارة الوقود,السيارة الكهربائية مقابل سيارة البنزين,شحن السيارة الكهربائية,بناء السيارة الكهربائية,محول السيارة الكهربائية,السيارة الكهربائية غالية,السيارة الكهربائية التسلا,بطارية السيارة الكهربائية,مكونات السيارة الكهربائية,كيف تعمل السيارة الكهربائية,كيف تشحن السيارة الكهربائية
تاريخ تطور السيارة الكهربائية
الصين لها مشروع كبير في هذا المضمار، فالصين فاتتها صناعة السيارات المعتادة لمدة تبلغ نحو قرن من الزمان بالمقارنة بالعالم الغربي واليابان، إلا أنها تعمل الآن على اختصار هذا الوقت والدخول مباشرة في مجال إنتاج السيارة الكهربائية وتطوير البطاريات الكهربائية التي يمكن إعادة شحنها، وقد تمكنت بالفعل إلى ذلك في مجال مراكم المحمول التي تعمل بالليثيوم أيون، وتبذل الجهد أيضا في مجال البطارية الكهربائية الكفيئة المنخفضة الثمن.
ابتدأت الصين الشعبية في عام 2010 من إنتاج سيارة كهربائية للاستعمال الشخصي، بالاشتراك مع إحدي شركات السيارات الأمريكية وعرضها في السوق الأمريكي. 
وتعمل الصين على الأخذ بالتكنولوجيا المتطورة وتطويعها للاستخدام داخل البلاد،  وتتميز الصين بانخفاض أجور اليد العاملة، وقدرتها على المنافسة في السوق العالمي كبيرة بالاضافة إلى ذلك السوق الداخلي الكبير، فالصينيون ويبلغ عددهم أكثر 1.400 مليون نسمة يحتاجون إلى مئات الملايين من السيارات، ومئات الملايين من الصينيين تطمع في الحصول على سيارة، حيث يرتفع المستوى المعيشي في الصين ارتفاعًا سنويًا كبيرًا، وأصبح شراء سيارة في متناول نسبة كبيرة من الشعب. 
وتحاول الصين أن تكون رائدة في مجال السيارة الكهربائية لبيعها في الداخل أيضا، من أجل خفض استهلاك منتجات النفط، وتخفيض اعتمادها على استيراد النفط من الخارج، وكذلك تخفيض وطأة التطور الصناعي السريع على ما يسببه من كميات ضخمة من النفايات تطرد إلى الجو، وتؤثر على البيئة تأثيرا ضارًا.

تطور السيارة الكهربائية عام 2010

بدأت اليابان منذ العشرة سنوات بالاهتمام بإنتاج سيارات هجينة تجمع بين البنزين والكهرباء، وهي سيارات تستخدم بطاريات إلى مسافة نحو 200 كيلومتر، وبعد فراغ البطارية تعمل بالبنزين.
اتخذت معظم شركات السيارات الأوروبية طريق تطوير خلايا الوقود التي تعمل بغاز الهيدروجين، وترجع السبب في ذلك إلى أن بطاريات الليثيوم أيون والمراكم عموما تحتاج لمدة ثماني ساعات لإعادة شحن البطارية، بالإضافة إلى الثمن الباهض لتلك البطاريات وارتفاع وزنها. 
وقد بينت الاختبارات الأولية على سيارات كهربائية أوروبية تسير بخلايا الوقود، أن شحن العربة بالهيدروجين لا يستغرق إلا ثلاث دقائق تكفي لشحن اربع كيلوجرام من الهيدروجين في السيارة تمكنها من السير مسافة 400 كيلومتر. 
إن الجيل التالي من المركبات البديلة التي تم طرحها في الأسواق بدءا من 2010، تختلف عن نموذج السيارات المهجنة التي تعمل بالبنزين والكهرباء السابقة، بكونها مجهزة بنوع جديد من بطاريات الليثيوم التي من شأنها أن توفر أساسا للسيارات العاملة بالبطاريات بصورة كاملة، بما في ذلك نموذج جديد من سيارة تويوتا القادرة على قطع 12 إلى 17 ميلا دون بنزين. 
بعض نماذج «الجيل الثالث»، بما في ذلك نموذج شيفروليه فولت، والتي كانت كهربائية بالكامل عند عرضها في عام 2010، حيث قطعت الى حدود 240 ميلا في المدن. كذلك نموذج ليف نيسان، التي وصلت إلى صالات العرض في 2010 أو 2011، والذي سيقطع حتى 367 ميلا بالاعتماد كليا على الكهرباء.

اسعار السيارات الكهربائية

الوضع حاليا (مطلع عام 2011) يبن أن سيارة تحتاج لكمية 30 كيلوجرام من الديزل لقطع مسافة 400 كيلومتر في حين أنها تحتاج إلى بطارية وزنها 450 كيلوجرام لقطع نفس المسافة. 
هذا المثال يفسر لماذا يزيد ثمن السيارة الكهربائية عن ثمن مثيلتها التي تعمل بالجازولين أو الديزل، لأن مواد صناعة البطارية مرتفعة الثمن وتحاول دور البحث العلمي والجامعات على استخدام موادا بديلة أقل ثمنا وأكثر كفاءة. 
ستبين السنوات القادمة مدى النجاح على هذا السبيل، ومن يصل إلى حل سليم سوف يحتكر حقوق الاختراع ويكسب كثيرا من مصنعي السيارات على مستوى العالم و هذا ما يمنع حالياً وجودها في الأسواق بوفرة.
طبقا لما افصحت عنه الشركات العالمية لصناعة السيارات فمن المتوقع إنتاج نحو 3 و1 مليون سيارة كهربائية حتي عام 2015.

شحن بطارية السيارة الكهربائية

بالنسبة إلى شحن بطارية السيارة الكهربائية فيعتمد زمن الشحن على قدرة السيارة ونوع التيار، فتحتاج سيارة كهربائية قدرتها 40 كيلوات ساعي نحو 11 ساعة لشحنها بالتيار المنزلي ذو الطور الواحد (16 أمبير و 7و3 كيلوواط) في حين أنها تشحن لمدة اربع ساعات عند توصيلها بتيار ثلاثي الأطوار (16 أمبير ، 11 كيلوواط). 
وتحتاج السيارة الكهربائية ذات القدرة 12 كيلوواط ساعي نحو ثلاثة ساعات لشحنها بالمنزل (بتيار أحادي الطور) بينما يتم شحنها بتيار ثلاثي الأطوار خلال ساعة واحدة.
ما رأيك بالمقال؟
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات